الفيناسترايد لتساقط الشعر، الأعراض الجانبية، الخصائص والميزات، التأثير العلاجي وطريقة الاستخدام

الفيناسترايد أو كما يسمى تجارياً البروسكار والبرويشيا. يؤثر الفيناسترايد والبروبيشيا بنفس القدرة على منع تساقط الشعر والحث على النمو المجدد للشعر المتساقط.

نحن في عيادة رنسانس الأخصائية في زراعة وترميم الشعر، نقدم كافة خدماتنا لمن يعانون من تساقط الشعر من خلال التشخيص الدقيق لسبب التساقط وإعطاء الحل المناسب للوقاية منه العمل على نمو الشعر من جديد. في عيادة رنسانس لزراعة الشعر، بالإضافة إلى خدمات زراعة الشعر وتقنيات البي آر بي، الميزوثيرابي والعلاج بالليزر، يقدم أخصائينا الحل والدواء المناسب لمشكلات تساقط الشعر في حال الضرورة. لمزيد من المعلومات حول طرقنا العلاجية وكذلك للحصول على موعد مسبق، يمكنكم الإتصال على الأرقام التالية: 009892188943653 و 009892122088210
الوصف:
يعمل الفيناسترايد على الحد من تبديل هرمون التستوستيرون إلى التستوستيرون المهدرج (DHT) في الجسم. لهرمون التستوستيرون المهدرج أثر كبير في ظهور تضخم البروستاتا الحميد (BPH).
يستخدم الفيناسترايد ( البروبيشيا ) في علاج تساقط الشعر النمطي لدى الذكور، في حين يستخدم الفيناسترايد ( البروسكار ) في علاج تضخم البروستاتا الحميد.
ماهي آلية تأثير الفيناسترايد؟
يبدأ تساقط الشعر النمطي لدى الذكور حين يعمل الهرمون المسمى التستوستيرون المهدرج أو الـ DHT بمنع وصول المواد الغذائية اللازمة للنمو إلى البصيلات الشعرية. يعمل الفيناسترايد على الحد من توليد التستوستيرون المهدرج DHT، وبذلك بحافظ على البصيلات الشعرية من التلف. تناقص نسبة هرمون التستوستيرون المهدرج في الجسم قد يؤدي إلى توقف تساقط الشعر النمطي لدى الذكور وحث البصيلات الشعرية على النمو من جديد.
يعمل الفيناسترايد على خفض معدلات هرمون التستوستيرون المهدرج DHT في الجسم إلى حد كبير، ويعتقد الأطباء أن آلية تأثير الفيناسترايد لهذا السبب بالتحديد. تناول 1 ميلي جرام من دواء الفيناسترايد يومياً يؤدي إلى تخفيض هرمون التستوستيرون المهدرج في الدم بنسبة تصل إلى 70 بالمئة، فيما تزداد معدلات هرمون التستوستيرون بما يقارب الـ 10 بالمئة، بالطبع تبقى معدلات التستوستيرون داخل المعدل الطبيعي ولا تتجاوزه.
ما هي طريقة استعمال الفيناسترايد؟
يستخدم الفيناسترايد الهضمي بمعدل قرص واحد يومياً، مع الطعام أو بدونه. للوصول إلى النتيجة المطلوبة يتوجب تناول الفيناسترايد بصورة منتظمة. وكذلك ينصح الأطباء وضع تناول أقراص الفيناسترايد بين الفعاليات والأنشطة اليومية للمرضى حتى لا ينسى أو يغفل المريض عن تناوله. فعلى سبيل المثال تناول قرص الفيناسترايد يومياً وفي نفس الوقت، صباحاً مساءاً أو حتى قبل الخلود إلى النوم. لا تتناول أكثر من قرص واحد يومياً لأن الجرعات الإضافية من هذا الدواء لن تؤثر إيجابياً على النتيحة بل على العكس سوف تسبب ظهور أعراضه الجانبية المضرة.
ولقياس نتيجة وأثر الفيناسترايد على الحد من تساقط الشعر وحث البصيلات الشعرية على النمو المجدد، يتوجب تناول هذه الأقراص لمدة سنة واحدة أو أكثر على الأقل. بالطبع وخلال الستة أشهر الأولى من تناول الأقراص يزداد معدل الشعر المتساقط بشكل قابل للملاحظة، وقد يعود السبب في ذلك إلى تطور حالة تساقط الشعر في حين لم يبدأ تأثير الفيناسترايد بوضوح. وفي بعض الحالات يسبب الفيناسترايد تساقط الشعر الصغير الحجم والزغب، لذلك يشعر المراجع بازدياد حالة التساقط في حين يفتح هذا التساقط المجال أمام الشعر الجديد والطبيعي للنمو المجدد. وبناءً على ذلك فإن صبر المراجع للحصول على النتيجة المرجوة في هذه المرحلة من العوامل المهمة، بالإضافة إلى أنه يتوجب عليك تناول أقراص الفيناسترايد لسنة كاملة على الأقل حتى يستطيع الطبيب المعالج مشاهدة أثره وتقييمه.
ما مدى تأثير الفيناسترايد؟
أشارت التحقيقات الطبية في الآونة الأخيرة إلى أن الاستفادة من الفيناسترايد لدى المصابين بتساقط الشعر النمطي لدى الذكور أعطى نتائج إيجابية لأكثر من 90 بالمئة من المراجعين، حيث وصلت نسبة شفاء الذكور المصابين بتساقط الشعر بعد الاستخدام المتواصل للفيناسترايد على مدى 5 سنوات إلى الـ 42 بالمئة، وشهد 48 بالمئة منهم نمواً مجدداً للشعر المتساقط، في حين عانى الـ 10 بالمئة المتبقين من تساقط الشعر الدائم. أي وبشكل عام شهد 6 بالمئة من المرضى نمواً مجدداً للشعر المتساقط وتوقف تساقط الشعر نهائياً عند 19 بالمئة، ولم يحصل الـ 75 بالمئة المتبقون على أية نتيجة تذكر من استخدام الفيناسترايد.
ينمو شعر ثلثي الذكور الذين يتناولون الفيناسترايد بصورة منظمة وصحيحة مجدداً بشكل قابل للملاحظة. بالطبع يجب أن نشير إلى أنّ استخدام الفيناسترايد لعلاج تساقط الشعر مؤقتاً وليس نهائياً، وفي حال رغبتك بالحفاظ على نتائجه يتوجب عليك متابعة الاستفادة منه. ويستخدم الفيناسترايد عادة للذكور الذين يعانون من الصلع النمطي الخفيف إلى المتوسط.
ما المدة الزممنية اللازمة لظهور آثار تناول الفيناسترايد؟
لا يمكن مشاهدة آثار الفيناسترايد بعد بدأ الاستخدام على الفور، وبصورة عامة تبدأ آثار هذا الدواء بالظهور بعد مرور مدة زمنية تتراوح بين الـ 3 إلى 6 أشهر من بدأ العلاج. وبالطبع للتأكد من تأثير الفيناسترايد الإيجابي يتوجب عليك تناوله لمدة لا تقل عن السنة الواحدة. ويجدر بنا الإشارة أنه وفي حال رغبتك بالحفاظ على النتيجة الحاصلة من استخدام الفيناسترايد يتوجب عليك متابعة تناوله واستخدامه على الدوام.
هل يعالج الفيناسترايد تساقط الشعر بشكل نهائي؟
كما ذكرنا سابقاً، يعمل الفيناسترايد على الحد من تساقط الشعر ولا يشكل علاجاً دائماً له. وفي حال توقفك عن تناول الفيناسترايد، يصل هرمون التستوستيرون المهدرج أو الـ DHT المسبب لتساقط الشعر، بعد مدة زمنية معينة إلى معدل ما قبل العلاج ليبدأ بوضع آثاره على البصيلات الشعرية لتتساقط من جديد. وللحفاظ على المعدلات المتدنية من هرمون DHT يجب عليك متابعة تناول الفيناسترايد يومياً. توجد احتمالية تصل إلى 90 بالمئة بتوقف تساقط الشعر نهائياً والنمو المجدد للشعر المتساقط في بعض الأحيان بعد الاستفادة من الفيناسترايد.
الاحتياطات
في حال وجود حساسية لديك من الفيناسترايد أو أي نوع حساسية دوائية أخرى يرجى إعلام الطبيب المعالج أو الصيدلي قبل بدأ العلاج. تحتوي أقراص الفيناسترايد مركبات غير نشطة قد تسبب إيجاد تفعالات حساسية أو غيرها من المشكلات. لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع يرجى سؤال الصيدلي أو الطبيب المعالج. وفي حال معاناتك من أي مشكلة كبدية، سرطان البروستاتا، أي نوع من الأمراض المسرية والمعدية، مشكلات الجهاز البولي أو حتى أية مشكلة طبية سابقة أو في الوقت الراهن، عليك استشارة الطبيب المعالج أو الصيدلي قبل البدأ بتناول العلاج. لا يمكن استخدام الفيناسترايد في علاد الأطفال على الإطلاق. يمكن لهذا الدواء الوصول إلى الدم عن طريق الجلد ولذلك عند إتلاف الطبقة المحافظة أو تحطم أقراص الفيناسترايد إلى أجزاء، لا يجوز لمس الأقراص أو أجزائها من قبل السيدات الحوامل أو اللاتي ترغبن بالحمل في المستقبل القريب. الاستفادة من أقراص الفيناسترايد من قبل الأطفال أو الشباب في سن النمو قد يسبب العديد من المشكلات التناسلية والعقم أيضاً. لا ينصح الأطباء وبأي شكل من الأشكال السيدات بتناول الفيناسترايد، ويمنع استخدامه منعاً باتاً أثناء فترة الحمل. وفي حال حصول الحمل أو الشك بالحمل أثناء العلاج باستخدام الفيناسترايد، عليك التوجه فوراً إلى الطبيب المعالج وإخباره بالأمر. بالطبع وحيث أن الفيناسترايد لا يستخدم من قبل النساء، فمن غير المحتمل الاستفادة منه أثناء فترة الحمل أو الرضاعة. لدى وجود أي سؤال أو استفسار حول هذا الدواء يرجى سؤال الطبيب المعالج مباشرةً.
ما هي الأعراض الجانبية للفيناسترايد؟
يتملك الفيناسترايد كبقية الأدوية تماماً مجموعة من الأعراض الجانبية بالإضافة إلى عدد من الاحتياطات، ولكن عدد قليل من الذكور أصيبوا بهذه الأعراض طيلة فترة العلاج. على سبيل المثال، وفي بعض الحالات يصاب الذكور الذين يستخدمون دواء الفيناسترايد بعدة مشكلات جنسية كتناقص القوى الجنسية وضعف النعوظ. بالإضافة إلى احمرار أو ظهور الحساسية الجلدية على أطراف حلمة الثدي لدى بعض الذكور.
ما هي البدائل الموجودة لأقراص الفيناسترايد؟
- الروجين ( المركب الفعال من مادة المينوكسيديل ): وهو عبارة عن محلول لفرك فروة الرأس مرتين يومياً. هذا المركب أضعف تأثيراً من الفيناسترايد ولا يحتاج إلى وصفة الطبيب عند الاستعمال. بغض النظر عن البروبيشيا أو الفيناسترايد، يعد الروجين الدواء الوحيد والموافق على استخدامه من قبل جمعية أخصائي العناية في البشرة والشعر الإنكليزية.
- الشعر المستعار: لا يؤثر الشعر المستعار في علاج تساقط الشعر على الإطلاق وإنما يخفيه عن العيان. في الآونة الأخيرة تطورت صناعة الشعر المستعار إلى حد كبير، وتوجد في الأسواق حالياً موديلات من الشعر المستعار ذات مظهر طبيعي جداً. ويعد الاستفادة من الشعر المستعار لإخفاء تساقط الشعر أكثر قيمة وجدوى من كافة أنواع العلاجات المختلفة، بالطبع سوف يستمر الشعر بالتساقط مع ذلك.
- زراعة الشعر: بحسب التحقيقات المجراة، يشعر 95 بالمئة من الذين قاموا بعملية زراعة الشعر براحة البال، إلا أنّ هذه الطريقة باهظة الثمن ولا يوجد أي ضمان على نجاحها بالكامل.
1. محلول المينوكسيديل، الأعراض الجانبية، الخصائص والميزات، التأثير العلاجي وطريقة الاستخدام للحصول على النمو المجدد لشعر الرأس واللحية
استخدمت أقراص المينوكسيديل (Minoxidil) في البداية كدواء لعلاج ضغط الدم المرتفع، وعلى كل حال كانت أعراضه الجانبية المتمثلة في نمو الشعر غير الطبيعي السبب في عدم نجاح استخدامه من قبل المرضى. هذه العارضة الجانبية المميزة حثت المحققين وشجعتهم على الاستفادة من المينوكسيديل الموضعي في علاج مشكلات تساقط الشعر، حيث أشارت التجارب إلى نجاح الاستفادة من المينوكسيديل الموضعي وأثره الإيجابي في علاج الصلع وتساقط الشعر. في بعض الدول الأخرى يستخدم المينوكسيديل بأشكال أخرى كالرغوة ويباع في الصيدليات كاختيار لحل مشكلات تساقط الشعر.
يستخدم المينوكسيديل الموضعي في علاج حالات تساقط الشعر النمطي الذكوري أو الأنثوي. ومع ذلك يمكن أيضاً الاستفادة من المينوكسيديل في علاج كافة أنواع حالات تساقط الشعر كالثعلبة المحدودة وبعد التعرض للعلاج الكيميائي بالإضافة إلى تقوية الشعر وبصيلاته بعد عملية الزراعة. عليك الانتباه إلى أن المينوكسيديل الموضعي ليس سوى علاج لحل مشكلة تساقط الشعر بشكل مؤقت ولا يمكنه القضاء على التساقط بشكل نهائي. ولذلك عندما يقوم المراجع بالتوقف عن استخدام المينوكسيديل، وباحتمال كبير سوف يتساقط تدريجياً أغلب الشعر الظاهر على الرأس نتيجة استخدام هذا الدواء خلال مدة 90 يوم كحد أكثر.
لمعالجة تساقط الشعر بشكل نهائي، ينصح أخصائي مركز رنسانس الأخصائي برزاعة الشعر من الاستفادة من تقنيات الميزوثيرابي، الليزر، وجلسات الحقن بالبلاسما الغنية بالصفيحات أو البي آر بي (PRP). وفي حال عدم نجاح هذه التقينات في الحفاظ على الشعر يتم الانتقال إلى المرحلة النهائية من العلاج أي زراعة الشعر الطبيعي. لمزيد من المعلومات أو للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بأنواع الأدوية المستخدمة لعلاج تساقط الشعر اضغط هنا
التعريف بالدواء
المينوكسيديل عبارة عن دواء واحد بعدة استخدامات علاجية تختلف بحسب طريقة الاستخدام. فأقراص المينوكسيديل الهضمية تستخدم في علاج ضغط الدم المرتفع في حين يستخدم المينوكسيديل الموضعي لعلاج مشكلات تساقط الشعر وحالات الصلع.
الهدف
تم تأييد المينوكسيديل على اعتباره أحد الأدوية الموضعية لعلاج مشكلات تساقط الشعر النمطية أو الأندروجينية من قبل مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). قبل الحصول على المجوز، استخدمت أقراص المينوكسيديل الهضمية في علاج مشكلات ضغط الدم المرتفع، لكن امتلاكه العديد من الأعراض الجانبية كحث البصيلات الشعرية على النمو والنمو المجدد للشعر المتساقط، جعله محط أنظار أخصائي العناية بالبشرة والشعر. وقد اشتهر هذا الدواء فيما بعد لما أعطى لمستخدميه من نتائج جيدة وقابلة للملاحظة في مجال التجميل وإعادة نمو الشعر المتساقط. وفي الحقيقة يستطيع دواء المينوكسيديل حث عملية نمو الشعر المجدد في كافة أنحاء الرأس ويعمل على الحد من عملية تساقط الشعر بصورة عامة.
ملاحظات
يتوجب على من يعاني من الحساسية تجاه دواء المينوكسيديل أو البروبيلين جليكول (مادة كيميائية غير نشطة تتواجد في محاليل ومركبات المينوكسيديل) الامتناع عن الاستفادة من محاليل ومركبات المينوكسيديل الموضعية نهائياً. وبالإضافة إلى ذلك ينصح أيضاً من يعانون من أي حساسية سابقة أو حالية للمواد الحافظة أو ملونات الشعر من الاستفادة من هذا الدواء، واستخدام الدواء من قبل هؤلاء الأشخاص قد يعرضهم للخطر.
على من يستخدم الأدوية الكورتيكوسترويدية أو الأدوية المشابهة لها كالكورتيزول، الفازلين أو مركبات التريتينوين على منطقة الرأس، إستشارة الطبيب المعالج قبل البدأ باستخدام المينوكسيديل الموضعي. وفي الحقيقة قد يسبب استخدام أي نوع من هذه الأدوية المرفقة مع المينوكسيديل الموضعي إلى زيادة معدل جذب الدواء من قبل الجلد مما يعمل على رفع احتمالية ظهور الأعراض الجانبية المضرة له. بالإضافة إلى ذلك، قد تظهر الأعراض الجانبية المضرة لدواء المينوكسيديل للأشخاص الذين يعانون من مشكلات التهابية في فروة الرأس أو مختلف أنواع الحروق الشمسية.
وأما بالنسبة لأقراص المينوكسيديل الهضمية والمستخدمة في علاج ضغط الدم المرتفع، فلا يجب استخدامها على الإطلاق قبل الحصول على إستشارة وموافقة الطبيب المعالج للتأكد من عدم تناولها مع أدوية أخرى تعمل على رفع معدل جذبها من قبل الجسم. في الحقيقة تناول جرعات كبيرة من هذا الدواء قد تسبب تشديد المرض بالإضافة إلى ظهور أعراضه الجانبية كارتفاع ضغط الدم.
ومن الواجب الإشارة إليه أن التأثيرات الناتجة عن استخدام دواء المينوكسيديل تستطيع الانتقال من الأم المرضعة إلى الطفل عبر الحليب، وبناءً على ذلك يمنع استخدام هذا الدواء أثناء فترة الرضاعة.
توضحيات وشرح عمل المينوكسيديل
يستخدم المينوكسيديل الموضعي في علاج تساقط الشعر والصلع على شكل محلول يحتوي على نسبة 2 أو 5 بالمئة من مادة البروبيلين جليكول. وتعمل مادة البروبلين جليكول على توزيع مادة المينوكسيديل بشكل متساوي على كافة أنحاء فروة الرأس بالإضافة إلى أنها تلعب دوراً مهماً لجذب الدواء من قبل الجلد. وبعد فرك فروة الرأس بالدواء، يتوجب تعريض فروة الرأس إلى الهواء المباشر حتى الجفاف، ويفضل عدم الاستفادة من الحجاب أو الإيشار على الرأس، وضع القبعة أو الذهاب إلى النوم قبل مرور مدة زمنية تتراوح من الساعتين إلى الأربع على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، توجد دائماً إمكانية انتقال الدواء إلى الوسادة أو اللباس ومنه إلى أماكن أخرى من الجسم والتي لا تحتاج إلى تقوية لنمو الشعر فيها.
امتنع عن الاستفادة من مصفف الشعر والسشوار وغيرها من وسائل التجفيف السريع للشعر بعد استخدام الدواء، لأن الاستفادة من هذه الوسائل تسبب اختلالاً في مقادير وعملية جذب الدواء عبر فروة الرأس. وبناءً على ذلك يتوجب على مستخدمي المينوكسيديل عدم غسل رأسهم لمدة 4 ساعات على الأقل بعد الاستفادة منه.
نتائج استخدام المينوكسيديل الموضعي
أكدت التجارب أن أثر ونتيجة المينوكسيديل الموضعي في علاج تساقط الشعر أو الصلع في منطقة الرأس، أفضل بالمقارنة مع بقية نقاط الجسم. لا يتملك المينوكسيديل الموضعي أثاراً علاجية متشابهة، أي أن أثره العلاجي يختلف باختلاف الأشخاص ولا يمكن ضمان نجاحه بصورة دقيقة. وأشارت التحقيقات التجربية المجراة لمعرفة وتحديد أثر المينوكسيديل العلاجي إلى أنّ 48 بالمئة من الحالات التي استخدم فيها المينوكسيديل الموضعي لعلاج الصلع النمطي الذكوري، شهدت نمواً متوسطاً للشعر، في حين حصل 36 بالمئة من الأشخاص على نمو محدود وضعيف للشعر في المناطق المصابة بالصلع، ولم يشهد 16 بالمئة من المراجعين أي فائدة تذكر لدى استخدامهم المينوكسيديل الموضعي على الإطلاق. ومن الواجب الإشارة إليه أن النتائج السابقة لدى الذكور تشبه تماماً النتائج الحاصلة عند الاستفادة من المينوكسيديل الموضعي من قبل السيدات.
في كلا الجنسين أي الذكور والنساء، يبدأ النمو المجدد للشعر المتساقط فقط عند الاستفادة من المينوكسيديل الموضعي لمدة 4 أشهر على الأقل وبصورة منظمة. على كل حال، تبدأ أول علائم تأثير هذا الدواء بالظهور بعد مرور أكثر من 90 يوم على الاستخدام المنظم، حيث يبدأ المراجع بالشعور أن معدل تساقط الشعر الحالي أقل بكثير عن معدلاته في بداية استخدام الدواء.
وعندما يبدأ الشعر المتساقط بالنمو من جديد وفي المناطق الخاضعة للعلاج، من الممكن أن يكون الشعر النامي رقيقاً وصغير الحجم وتصعب رؤيته، وتعد هذه الظاهرة لدى بعض المرضى العلامة على بداية تأثير المينوكسيديل الموضعي. في بعض الحالات الأخرى قد يتميز الشعر النامي بلون وسماكة الشعر العادي للمراجع.
هل يمكن استخدام المينوكسيديل الموضعي في علاج تساقط شعر الوجه واللحية؟
نعم، يمكن استخدام المينوكسيديل الموضعي في علاج تساقط الشعر في مناطق الوجه واللحية، وقد يعتبر المينوكسيديل الموضعي العلاج النهائي في بعض الحالات. وكما تشاهدون في الصور المرفقة في الأسفل، يمكن للمينوكسيديل أن يكون الدواء المناسب والعلاج النهائي للتخلص من تساقط الشعر المحدود بالشارب واللحية. وعلى كل حال يجب علينا الإشارة إلى اختلاف نتيجة العلاج بالمينوكسيديل الموضعي من شخص إلى آخر. وفي الحقيقة يؤثر المينوكسيديل الموضعي ويستخدم في إعادة النمو المجدد لشعر البصيلات الشعرية الموجودة في بعض أنحاء الجسم، ولذلك في حال عدم وجود البصيلات الشعرية أو تلفها لسبب ما، فإن استخدام هذا الدواء لن يجلب أي نتيجة تذكر. وبناءاً على ذلك فإن أفضل طريقة لهؤلاء الأشخاص الاستفادة من تقنيات زراعة الشعر الطبيعي للحية والشارب.
الأعراض الجانبية
الحكة والالتهاب الجلدي من الأعراض الجانبية الشائعة والناتجة عن استخدام المينوكسيديل. بالإضافة إلى ذلك النمو المجدد وغير المطلوب للشعر على أطراف أماكن العلاج أو في النقاط التي وصل إليها الدواء عن غير قصد لعدة مرات. وتعد عارضة النمو غير المرغوب فيه للشعر أحد أعراض المينوكسيديل والباعثة على القلق خاصة لدى السيدات عندما يبدأ الشعر بالنمو على منطقة الوجه. انتبه إلى أن الحكة والالتهاب الجلدي يزول تدريجياً بعد مرور أكثر من أسبوعين على بدأ العلاج، وفي حال عدم زوال هذه الأعراض بعد مرور مدة من الزمن يتوجب عليك التوقف فوراً عن استعمال المينوكسيديل والتوجه إلى الطبيب المختص وإستشارته حول متابعة أو وقف العلاج نهائياً.
كافة الأعراض الجانبية والنادرة الحدوث للمينوكسيديل الموضعي أو الهضمي والناتجة عن الجذب الكبير للدواء من قبل الجسم كالتالي:
- ضبابية الرؤية والحد من القدرة على الرؤية
- الشعور بالألم في منطقة الصدر
- فتور الرغبة الجنسية والقدرة الجنسية
- تسرع نبضات القلب
- ازدياد سماكة الجلد
- آلام الرأس والصداع
- الشعور بالدوار والإقياء
- الاحساس بخدر اليدين، الأقدام أو الوجه
- الاحساس بالإرهاق والتعب المتواصل
- زيادة الوزن بسرعة
تورم اليدين، الأقدام أو الوجه