محلول المينوكسيديل


1. محلول المينوكسيديل، الأعراض الجانبية، الخصائص والميزات، التأثير العلاجي وطريقة الاستخدام للحصول على النمو المجدد لشعر الرأس واللحية
استخدمت أقراص المينوكسيديل (Minoxidil) في البداية كدواء لعلاج ضغط الدم المرتفع، وعلى كل حال كانت أعراضه الجانبية المتمثلة في نمو الشعر غير الطبيعي السبب في عدم نجاح استخدامه من قبل المرضى. هذه العارضة الجانبية المميزة حثت المحققين وشجعتهم على الاستفادة من المينوكسيديل الموضعي في علاج مشكلات تساقط الشعر، حيث أشارت التجارب إلى نجاح الاستفادة من المينوكسيديل الموضعي وأثره الإيجابي في علاج الصلع وتساقط الشعر. في بعض الدول الأخرى يستخدم المينوكسيديل بأشكال أخرى كالرغوة ويباع في الصيدليات كاختيار لحل مشكلات تساقط الشعر.
يستخدم المينوكسيديل الموضعي في علاج حالات تساقط الشعر النمطي الذكوري أو الأنثوي. ومع ذلك يمكن أيضاً الاستفادة من المينوكسيديل في علاج كافة أنواع حالات تساقط الشعر كالثعلبة المحدودة وبعد التعرض للعلاج الكيميائي بالإضافة إلى تقوية الشعر وبصيلاته بعد عملية الزراعة. عليك الانتباه إلى أن المينوكسيديل الموضعي ليس سوى علاج لحل مشكلة تساقط الشعر بشكل مؤقت ولا يمكنه القضاء على التساقط بشكل نهائي. ولذلك عندما يقوم المراجع بالتوقف عن استخدام المينوكسيديل، وباحتمال كبير سوف يتساقط تدريجياً أغلب الشعر الظاهر على الرأس نتيجة استخدام هذا الدواء خلال مدة 90 يوم كحد أكثر.
لمعالجة تساقط الشعر بشكل نهائي، ينصح أخصائي مركز رنسانس الأخصائي برزاعة الشعر من الاستفادة من تقنيات الميزوثيرابي، الليزر، وجلسات الحقن بالبلاسما الغنية بالصفيحات أو البي آر بي (PRP). وفي حال عدم نجاح هذه التقينات في الحفاظ على الشعر يتم الانتقال إلى المرحلة النهائية من العلاج أي زراعة الشعر الطبيعي. لمزيد من المعلومات أو للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بأنواع الأدوية المستخدمة لعلاج تساقط الشعر اضغط هنا
التعريف بالدواء
المينوكسيديل عبارة عن دواء واحد بعدة استخدامات علاجية تختلف بحسب طريقة الاستخدام. فأقراص المينوكسيديل الهضمية تستخدم في علاج ضغط الدم المرتفع في حين يستخدم المينوكسيديل الموضعي لعلاج مشكلات تساقط الشعر وحالات الصلع.
الهدف
تم تأييد المينوكسيديل على اعتباره أحد الأدوية الموضعية لعلاج مشكلات تساقط الشعر النمطية أو الأندروجينية من قبل مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). قبل الحصول على المجوز، استخدمت أقراص المينوكسيديل الهضمية في علاج مشكلات ضغط الدم المرتفع، لكن امتلاكه العديد من الأعراض الجانبية كحث البصيلات الشعرية على النمو والنمو المجدد للشعر المتساقط، جعله محط أنظار أخصائي العناية بالبشرة والشعر. وقد اشتهر هذا الدواء فيما بعد لما أعطى لمستخدميه من نتائج جيدة وقابلة للملاحظة في مجال التجميل وإعادة نمو الشعر المتساقط. وفي الحقيقة يستطيع دواء المينوكسيديل حث عملية نمو الشعر المجدد في كافة أنحاء الرأس ويعمل على الحد من عملية تساقط الشعر بصورة عامة.
ملاحظات
يتوجب على من يعاني من الحساسية تجاه دواء المينوكسيديل أو البروبيلين جليكول (مادة كيميائية غير نشطة تتواجد في محاليل ومركبات المينوكسيديل) الامتناع عن الاستفادة من محاليل ومركبات المينوكسيديل الموضعية نهائياً. وبالإضافة إلى ذلك ينصح أيضاً من يعانون من أي حساسية سابقة أو حالية للمواد الحافظة أو ملونات الشعر من الاستفادة من هذا الدواء، واستخدام الدواء من قبل هؤلاء الأشخاص قد يعرضهم للخطر.
على من يستخدم الأدوية الكورتيكوسترويدية أو الأدوية المشابهة لها كالكورتيزول، الفازلين أو مركبات التريتينوين على منطقة الرأس، إستشارة الطبيب المعالج قبل البدأ باستخدام المينوكسيديل الموضعي. وفي الحقيقة قد يسبب استخدام أي نوع من هذه الأدوية المرفقة مع المينوكسيديل الموضعي إلى زيادة معدل جذب الدواء من قبل الجلد مما يعمل على رفع احتمالية ظهور الأعراض الجانبية المضرة له. بالإضافة إلى ذلك، قد تظهر الأعراض الجانبية المضرة لدواء المينوكسيديل للأشخاص الذين يعانون من مشكلات التهابية في فروة الرأس أو مختلف أنواع الحروق الشمسية.
وأما بالنسبة لأقراص المينوكسيديل الهضمية والمستخدمة في علاج ضغط الدم المرتفع، فلا يجب استخدامها على الإطلاق قبل الحصول على إستشارة وموافقة الطبيب المعالج للتأكد من عدم تناولها مع أدوية أخرى تعمل على رفع معدل جذبها من قبل الجسم. في الحقيقة تناول جرعات كبيرة من هذا الدواء قد تسبب تشديد المرض بالإضافة إلى ظهور أعراضه الجانبية كارتفاع ضغط الدم.
ومن الواجب الإشارة إليه أن التأثيرات الناتجة عن استخدام دواء المينوكسيديل تستطيع الانتقال من الأم المرضعة إلى الطفل عبر الحليب، وبناءً على ذلك يمنع استخدام هذا الدواء أثناء فترة الرضاعة.
توضحيات وشرح عمل المينوكسيديل
يستخدم المينوكسيديل الموضعي في علاج تساقط الشعر والصلع على شكل محلول يحتوي على نسبة 2 أو 5 بالمئة من مادة البروبيلين جليكول. وتعمل مادة البروبلين جليكول على توزيع مادة المينوكسيديل بشكل متساوي على كافة أنحاء فروة الرأس بالإضافة إلى أنها تلعب دوراً مهماً لجذب الدواء من قبل الجلد. وبعد فرك فروة الرأس بالدواء، يتوجب تعريض فروة الرأس إلى الهواء المباشر حتى الجفاف، ويفضل عدم الاستفادة من الحجاب أو الإيشار على الرأس، وضع القبعة أو الذهاب إلى النوم قبل مرور مدة زمنية تتراوح من الساعتين إلى الأربع على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، توجد دائماً إمكانية انتقال الدواء إلى الوسادة أو اللباس ومنه إلى أماكن أخرى من الجسم والتي لا تحتاج إلى تقوية لنمو الشعر فيها.
امتنع عن الاستفادة من مصفف الشعر والسشوار وغيرها من وسائل التجفيف السريع للشعر بعد استخدام الدواء، لأن الاستفادة من هذه الوسائل تسبب اختلالاً في مقادير وعملية جذب الدواء عبر فروة الرأس. وبناءً على ذلك يتوجب على مستخدمي المينوكسيديل عدم غسل رأسهم لمدة 4 ساعات على الأقل بعد الاستفادة منه.
نتائج استخدام المينوكسيديل الموضعي
أكدت التجارب أن أثر ونتيجة المينوكسيديل الموضعي في علاج تساقط الشعر أو الصلع في منطقة الرأس، أفضل بالمقارنة مع بقية نقاط الجسم. لا يتملك المينوكسيديل الموضعي أثاراً علاجية متشابهة، أي أن أثره العلاجي يختلف باختلاف الأشخاص ولا يمكن ضمان نجاحه بصورة دقيقة. وأشارت التحقيقات التجربية المجراة لمعرفة وتحديد أثر المينوكسيديل العلاجي إلى أنّ 48 بالمئة من الحالات التي استخدم فيها المينوكسيديل الموضعي لعلاج الصلع النمطي الذكوري، شهدت نمواً متوسطاً للشعر، في حين حصل 36 بالمئة من الأشخاص على نمو محدود وضعيف للشعر في المناطق المصابة بالصلع، ولم يشهد 16 بالمئة من المراجعين أي فائدة تذكر لدى استخدامهم المينوكسيديل الموضعي على الإطلاق. ومن الواجب الإشارة إليه أن النتائج السابقة لدى الذكور تشبه تماماً النتائج الحاصلة عند الاستفادة من المينوكسيديل الموضعي من قبل السيدات.
في كلا الجنسين أي الذكور والنساء، يبدأ النمو المجدد للشعر المتساقط فقط عند الاستفادة من المينوكسيديل الموضعي لمدة 4 أشهر على الأقل وبصورة منظمة. على كل حال، تبدأ أول علائم تأثير هذا الدواء بالظهور بعد مرور أكثر من 90 يوم على الاستخدام المنظم، حيث يبدأ المراجع بالشعور أن معدل تساقط الشعر الحالي أقل بكثير عن معدلاته في بداية استخدام الدواء.
وعندما يبدأ الشعر المتساقط بالنمو من جديد وفي المناطق الخاضعة للعلاج، من الممكن أن يكون الشعر النامي رقيقاً وصغير الحجم وتصعب رؤيته، وتعد هذه الظاهرة لدى بعض المرضى العلامة على بداية تأثير المينوكسيديل الموضعي. في بعض الحالات الأخرى قد يتميز الشعر النامي بلون وسماكة الشعر العادي للمراجع.
هل يمكن استخدام المينوكسيديل الموضعي في علاج تساقط شعر الوجه واللحية؟
نعم، يمكن استخدام المينوكسيديل الموضعي في علاج تساقط الشعر في مناطق الوجه واللحية، وقد يعتبر المينوكسيديل الموضعي العلاج النهائي في بعض الحالات. وكما تشاهدون في الصور المرفقة في الأسفل، يمكن للمينوكسيديل أن يكون الدواء المناسب والعلاج النهائي للتخلص من تساقط الشعر المحدود بالشارب واللحية. وعلى كل حال يجب علينا الإشارة إلى اختلاف نتيجة العلاج بالمينوكسيديل الموضعي من شخص إلى آخر. وفي الحقيقة يؤثر المينوكسيديل الموضعي ويستخدم في إعادة النمو المجدد لشعر البصيلات الشعرية الموجودة في بعض أنحاء الجسم، ولذلك في حال عدم وجود البصيلات الشعرية أو تلفها لسبب ما، فإن استخدام هذا الدواء لن يجلب أي نتيجة تذكر. وبناءاً على ذلك فإن أفضل طريقة لهؤلاء الأشخاص الاستفادة من تقنيات زراعة الشعر الطبيعي للحية والشارب.
الأعراض الجانبية
الحكة والالتهاب الجلدي من الأعراض الجانبية الشائعة والناتجة عن استخدام المينوكسيديل. بالإضافة إلى ذلك النمو المجدد وغير المطلوب للشعر على أطراف أماكن العلاج أو في النقاط التي وصل إليها الدواء عن غير قصد لعدة مرات. وتعد عارضة النمو غير المرغوب فيه للشعر أحد أعراض المينوكسيديل والباعثة على القلق خاصة لدى السيدات عندما يبدأ الشعر بالنمو على منطقة الوجه. انتبه إلى أن الحكة والالتهاب الجلدي يزول تدريجياً بعد مرور أكثر من أسبوعين على بدأ العلاج، وفي حال عدم زوال هذه الأعراض بعد مرور مدة من الزمن يتوجب عليك التوقف فوراً عن استعمال المينوكسيديل والتوجه إلى الطبيب المختص وإستشارته حول متابعة أو وقف العلاج نهائياً.
كافة الأعراض الجانبية والنادرة الحدوث للمينوكسيديل الموضعي أو الهضمي والناتجة عن الجذب الكبير للدواء من قبل الجسم كالتالي:
- ضبابية الرؤية والحد من القدرة على الرؤية
- الشعور بالألم في منطقة الصدر
- فتور الرغبة الجنسية والقدرة الجنسية
- تسرع نبضات القلب
- ازدياد سماكة الجلد
- آلام الرأس والصداع
- الشعور بالدوار والإقياء
- الاحساس بخدر اليدين، الأقدام أو الوجه
- الاحساس بالإرهاق والتعب المتواصل
- زيادة الوزن بسرعة
تورم اليدين، الأقدام أو الوجه